arrow-leftarrow-rightaskfmemailfacebookgoodreadsinstagramtwitter

نبذة عن القندس

”… منذ أن سكنا في الفاخرية وأبي يتعامل مع الناس وكأنه فاتح منتصر لا ساكن جديد. يبني المسجد ويغير أسماء الشوارع ويتدخل حتى في أمزجة العابرين ولوحات المحال التجارية. اضطر صاحب المغسلة المجاورة أن يتكبد مصروفاً إضافياً لتغيير ماسورة تصريف المياه التي كانت تقطر في الشارع بعد أن وبخه عدة مرات وهدده بإقفال المحل. لم يكن صاحب المحل اليمني يعرف أبي فتخيل أنه يملك القدرة فعلاً فرضخ لمطالبه رغم أن نادراً ما يمر بتلك الجهة من الرصيف، حتى إذا فعل يوماً قفز البائع الهندي في محل البقالة المجاورة من مكانه ليقدم له قطعاً من الحلوى والفاكهة يأخذها أبي منه باستخفاف ليلقيها في حجر المتسولة التي تستوطن ركناً ثميناً من الحي منذ سنوات…“

قراءات نقدية في القندس

2 تعليقان، أضف تعليق

  1. مروان ياسين الدليمي

    25 أبريل، 2017

    مبروك لك الفوز بجائزة البوكر لعام 2017 ، وفوزك هذا يعني بكل بساطة احتفاء وتكريم للمثابرة والبحث التي ابديتها خلال الاعوام الماضية من اجل ان يكون لك صوتك المميز في عالم الكتابة الروائية ،
    ولانك شاب ،ستكون بلاشك مكسبا مهما للمشغل السردي العربي ، والخليجي خاصة ،ونتوسم في جيل كتاب الرواية في الخليج العربي فضاء جديدا يحمل ملامحه الخاصة في مسار الانتاج الروائي العربي .

  2. دلال محمد

    18 نوفمبر، 2020

    رائع أستاذ علوان…
    رائعة فلسفتك.. رائع حسك /عمقك /خيالك الخصيب
    أسلوبك السهل الممتنع، دفقات مشاعرك التي تنعكس في مسرحك الروائي الغير مسقوف
    ..

    ولكن لي انتقاد بسيط أو سؤال…
    لا أفهم هل أنت شخص محافظ أم غير محافظ
    مهما كانت الرواية نسج خيالي… فمن الذي نسجها
    ألم تسقِ رواياتك من مشاعرك وتكتبها بإحساسك
    لقد لمستني كل كلماتك كما فعلت بكل جمهورك أكيد
    لذلك أنت صاحب رسالة وأتخيل لو أني منتجة لأفلامك لأنتجت ثلاثة أفلام ثلثي لقطاتها زنا وسكر… ولا أبالغ أبدا بعد ان قرأت سقف الكفاية والقندس وصوفيا!

    هذه شكوى أرجو من وسواسك ألا يتبرم بصوت عال فيحجب عنك استماعك لها..
    ضقت ذرعا بكل الأدباء المسلمين الذين يمررون أفكار مسمومة لمجتمعاتهم عن قصد أو دون قصد وهم يعلمون ما تفعله الكلمة ويعرفون تأثير الكلمات
    يعرفون أنها سيف غير مغمود يجول ويصول في نفوسهم…

    أنا الآن عمري ٣١ في عشريناتي ارتكبت حماقات عديدة بسبب كتابات نجيب محفوظ والحمدلله أني انضبطت…

    أقول ذلك على سبيل المثال… والكلام في تأثير الكتب على فئة القراء الشباب خصوصا يطول..

    . ربما تُحل قضايانا العاثرة في الحب وغيره بلا كتابات تتناول تفاصيل كبائر على أنها حل ولو مؤقت وتعليله قسوة الظروف..
    قد تكون عذوبة مشهد واحد مما كتبتهم محرض شديد لأي فتاة عاشقة أن تفعل كل ما تصوره.. وإن كنت مستغرب ولا أعتقدك كذلك فهذا حدث ويحدث

    ..
    أخيرا…
    شكوا لبلاغتك التي تجعلني أسكن فوق غيمة
    وتستحوذ على كل إعجابي

    أنتظر جديدك…
    وشكرا لسعة صدرك….

أضف تعليق