5 سبتمبر، 2015
معرفتي بالأدب العربيّ خارج حدود الكتاب المصريين, لم تكن تتجاوز حدود الشعر, بداية قرائتي للأدب الروائي العربي كانت مع أحلام مستغانمي قبل أكثر من عام, من خلال ثلاثيّة ذاكرة الجسد/فوضى الحواس/عابر سرير, أسلوبها الشعريّ في الكتابة راقني جدّا, بعدها قرأت “سقف الكفاية” لمحمد علوان, عن سابق إعجاب بقصائد الكاتب المنشورة على موقعه, يتشابه أسلوب علوان […]
5 سبتمبر، 2015
من الصعب على المرء نظم الشعر متى خطر له ذلك.. حتى كبار الأدباء ممن يفتقدون الموهبة الشعرية لم يتجرأ احدهم على ادعاءات شعرية مطلقاً.. في المقابل يعتقد البعض ان الكتابة بانواعها المتعددة سيما السردية تسهل على الشاعر، لكونه يحترف التصوير في شكله الاصعب حين يلتزم بقافية و بحر من بحور الشعر.. ورغم هذه السهولة المتصورة […]
5 سبتمبر، 2015
هي الرواية (التميز)، هي السرد عندما تكتمل مفاتنه، هي الشعر الذي يتحول إلى قصة ساحرة، هي السماء التي تمطر إبداعا، هي الأرض التي تزهر ياسميناً هي الجمال الحقيقي، الجمال الذي جاء طبيعياً لكاتب طوع موهبته فأطاعه القلم. جمالا تجسد في مشاعر (ناصر) الصادقة وفي عشقة الحقيقي ل(مها). قرأت (سقف الكفاية) أو سقف الجمال كما أحب […]
5 سبتمبر، 2015
تؤول رواية سقف الكفاية لمحمد حسن علوان إلى نسيج متداخل من العلاقات الإنسانية والمشاعر الداخلية التي ترسخ معالم الفضاء الرومانسي بكل ما يزخر به من (فيض تلقائي لمشاعر قوية) كما كان يصف ورد زورث ذلك النوع من الأدب. فضاء الرواية مفعم بالتكوينات الشعورية الثرية، في اللحظة ذاتها التي لم يهتم بها ذلك النص بالتشكلات السردية […]
5 سبتمبر، 2015
الأدب بوجهيه الإصلاحي والتفسيري، لا يمكن أن يكون تغييرا أو توجيها أو حاملا لوظائف لا يحمّلها له المجتمع، أو قابلا لأن يكون خارج السياق الاجتماعي، أيا كانت قيمة ذلك الأدب أو صنفه، أو ما يحمله من شحنات إبداعية، فالأدب في النهاية محصلة لتفاعل اجتماعي إبداعي مع مكوني الطبيعة والبيئة وتلاقي مع فعليهما الجمالي، وفق بنى […]
5 سبتمبر، 2015
قد تستطيع قصيدة واحدة أن تسلب لبك، وتجعلك تتوحد معها شعوريًا بالكامل، بل وقد تشاهد على خشبة المسرح أداءً رائعًا لأحد مشاهد المأساة (الكلاسيكية بصفة خاصة) فتستدر منك الدمع، أو تصل بك إلى حالة من التوحد، تجعلك منبهرًا بها وأسيرًا لتلك الحالة الخاصة جدًا التي خرجت بها منها، ولكن أن يفعل ذلك كله فيك رواية […]
5 سبتمبر، 2015
في الإجازات، وفي ليالي الضجر الطويلة فقط، عادة ما ألجأ إلى الكتب التي أؤجل قراءتها، أتصفح العناوين، وأنتقي مجموعة منها، ولكي أنتقي ما سأقرأه أولاً أفتح الصفحة الأولى، فإن اجتذبتني أكملتُ القراءة، أو انتقيتُ كتاباً آخر، وفي إجازتي هذه انتقيتُ مجموعةً من الكتب لكتّاب سعوديين، وكان أول هذه الكتب هو رواية (سقف الكفاية) لمحمد حسن […]
5 سبتمبر، 2015
“سقف الكفاية” رواية لشاب سعودي اسمه محمد حسن علوان، أصدرها عن دار الفارابي ببيروت قبل سنتين ولم يتجاوز ربيع عشرينياته، فهو من مواليد 1979، هذه الرواية تحمل وعد كاتبها في أن يكون روائيا صبورا متميزا، يحاول أن يجد لصوته القدرة ومران التعبير عن قضية تشغله، ولكن سرده يكشف المدى الذي وصلته تأثيرات روايات الحب الرومانتيكي […]
5 سبتمبر، 2015
أقسى وأكثر التعريفات واقعية للحب هو المبالغة إزاء كائن عادي. ويبدو أن محمد حسن علوان جعل سقف كفايته امرأة سلبية عاطفيا، فهي مجرد تمثال لغوي مصقول بعبارات ميلودرامية، أما داخل البنية السردية فليست مضاعفة كما يفترض في المرأة العاشقة عندما يسويّها الوله، فالحب لا يدوم إلا بالتضحية، ولكن بطلته/حبيبته ” مها ” التي تجيد تغيير […]
5 سبتمبر، 2015
تبدو (سقف الكفاية) وكأنها سقف لرؤيتنا للأشياء، ويبدو الراوي وكأنه رسم خطاً أحمر نستطيع من خلاله تشخيص واقعنا دون أن يكون لنا فسحة أخرى غير هذا السقف. ومهما حاولنا أن نبدو متجاوزين لحدود الواقع فإن ثمة اصطداماً ما سيحدث!، الحب واحدٌ من القضايا الحساسة التي نتلمسها في أكثر الأعمال الروائية السعودية التي صدرت في السنوات […]