5 سبتمبر، 2015
تعمل رواية محمد حسن علوان الأخيرة على مقاربة الأمزجة المتطرفة لشخصين هما معتز وصوفيا عبر سرد روائي طويل ومرهق. الرواية المعنونة بـ ”صوفيا“ تبدو حاملة العنوان فيها هي الغائب الأكبر، فصوتها مختصر ضمناً بما يقرره معتز = السارد عنها، وما يتوقعه أو يدركه من مزاج صوفيا التي تمتص ما تبقى لها من حياة بقربه. هذا […]
5 سبتمبر، 2015
يقول فلوبير: “يجب على الفنان أن يكون كالخالق في إبداعه، غير مرئي، ومع ذلك قوي بكل معنى الكلمة، يجب أن نستشعره في كل مكان ولكن لانراه أبداً”. في رواية صوفيا وهي الرواية الثانية للكاتب محمد حسن علوان، أقرأ صراعاً هادئاً – يليق بسرد الحكايات المحزنة- في ثوب فلسفي جميل. يبدؤها بالحديث عن الملائكة لحظة موتها […]
5 سبتمبر، 2015
الرواية هي ممسرحة ما يدور في العقل الفيضي (الخيال) أو العقل الثالث، والكشف من خلال مادية الواقع عن هذا الفضاء المُنتج للأدب عموما وللرواية خصوصا كشكل إبداعي، متحول، متعايش، له فضاء معرفي يمتزج فيها الحسي – بالغريزي – بالخيالي، وهذا المزج تعبر عنه الرواية كصنف إبداعي له وظيفتان: – الكشف عن الفاعل الذي جاء منه. […]
5 سبتمبر، 2015
حين يقرأ المرء العبارة الأولى التي يستهل بها الكاتب السعودي محمّد حسن علوان روايته الثانية “صوفيا”* يعتقد على عجل بأنه أمام عمل يغلب عليه الإنشاء والتكلّف. إذ تبدأ الرواية بالعبارة التالية: “رأيت كيف تموت الملائكة، ورأيت كيف يشبه ذلك غروب الشمس الأولى في التاريخ، يوم لم يكن مخلوق قد رأى الغروب بعد، ولا يدري أين […]
5 سبتمبر، 2015
أنا من المعجبين بالشاعر والروائي محمد حسن علوان ولا أخفي انبهاري بقدرته على التشبيه والتمثيل ورسم الصور الجميلة التي يكشف فيها المعاني بوضوح، بالإضافة إلى مهارته الفائقة في بيان الأفكار واستخدام الألفاظ. ولعل أكثر ما يجذبني إليه هو تلك الرومانطيقية التي تتمحور حولها رواياته وكتاباته بشكل عام. وأعني بالرومانطيقية المعنى القديم لها: التلقائية في التعبير، […]
5 سبتمبر، 2015
كومة حزن ينجح العلوان في تمريرها للقارئ بجدارة، أتكلم عن حزن مسبوك بلغة شاعرية وبرّاق جدا كـ عقد من اللؤلؤ ، للذين يغريهم البريق على حساب الكُنه ولا يعنيهم إن كان هذا العقد مزيفاً أم حقيقياً فهذه رواية تستحق قراءتها. أما رأيي فأقتطعه من فقرة مرة كـ سحابة بيضاء. “كاد الملل يغدو بثوراً في وجهي، […]
5 سبتمبر، 2015
رواية صوفيا، تعدّ الرائعة الثانية للأديب العربي السعودي محمد حسن علوان، والتي صدرت عن دار الساقي بطبعتها الأولى عام 2004م، بغلافٍ أسود يرمز لحدادٍ قاتم، ولوحةٍ تلعن أنوثة مخبأة، ومجموعة توقّعات بنفس تتوقُ دومًا لملامسة أعمال هذا الشاعر الآخاذ. (صوفيا) هل هي رواية؟ أم امرأة؟ أم عقيدة؟ أم فلسفة؟ أم منهج صالح لحوار الأديان؟ أم […]
5 سبتمبر، 2015
إن الراوية بوصفها نوعًا أدبيًّا نجحت خلال مدة وجيزة في الاستئثار بمكانة عالية في الأدب العربي، وذلك لا يعود إلى القدرة في تطور وسائل السرد فيها فحسب، بل يعود أيضًا إلى القدرات الفائقة في تمثيل المرجعيات الثقافية والنفسية والاجتماعية، وتقديم تصور جديد عن ثنائيات الوجود والكون. لقد استثمر بعض كتّاب الرواية في المشهد السردي هذه […]
5 سبتمبر، 2015
يكتب محمد حسن علوان عن امرأة كأنه يكتب عن ملاك إذ يقول “رأيت كيف تموت الملائكة، ورأيت كيف يشبه ذلك غروب الشمس الأولى من التاريخ (…) الموت بالنسبة إلى الملائكة مختلف، ربما لا يعني أكثر من فقدان متكرّر لذاكرة الحالة السابقة!”. هكذا يستهلّ محمد حسن علوان كلامه عن “صوفيا”، المرأة التي تواصل معها في البداية […]
5 سبتمبر، 2015
يلحظ القاريء تأخر العربية في تقديم الرواية كمنتج ينتظره القارئ. كما يلحظ الجميع أن أخبار الكتاب أو المؤلف لا تتعدى الهامش فلم نعد نسمع بطوابير القراء في انتظار النسخة الأولى من الرواية لمؤلف عربي. ولا نرى فيما نرى الكتاب وهو يقرأ في المحطات أو مواقف الباصات أو قبل ساعات العمل. هكذا هو الحال مع الكُتاب […]